عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

42

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

امّا ما ورد من الاخبار فى فضل الوضوء فقد روى عن النبى ( ص ) انه قال : « من توضأ فأحسن الوضوء خرجت خطاياه من جسده ، حتى تخرج من تحت اظفاره » ، و قال : « اذا توضأ العبد المؤمن او المسلم ، فغسل وجهه ، خرج من وجهه كل خطيئة نظر اليها بعينه مع الماء او مع آخر قطر الماء ، فاذا غسل يديه خرج من يديه كل خطيئة بطشتها يداه مع الماء او مع اخر قطر الماء حتى يخرج تقيا من الذّنوب » ، و قال : « تبلغ الحليّة من المؤمن حيث يبلغ الوضوء » ، و قال : « الطّهور شطر الايمان ، و الحمد للَّه يملأ الميزان ، و سبحان اللَّه و الحمد للَّه يملأن ما بين السماوات و الارض ، و الصلاة نور ، و الصدقه برهان ، و الصبر ضياء ، و القرآن حجة لك او عليك » . و عن عبد الرحمن بن سمرة ، قال : « خرج علينا رسول اللَّه ، و نحن فى مسجد المدينة ، فقال لقد رأيت البارحة عجبا ، رأيت رجلا من امتى سلط عليه عذاب القبر ، فجاءه وضوءه ، فاستنقذ من ذلك » ، و عن انس قال : قال لى النبى ( ص ) : « يا بنى ! اسبغ الوضوء يزد فى عمرك ، و يحبك حافظاك . يا بنى ! ان استطعت ان لا تزال على وضوء فانه من اتاه الموت ، و هو على وضوء ، اعطى الشهادة » ، و قال ( ص ) : « استقيموا ، و لن تحصوا ، و اعلموا ان خير اعمالكم الصلاة ، و لا يحافظ على الوضوء الا مؤمن . » وَ إِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا - اى : اغتسلوا . تطهّر و اطهّر يكى است . روايت كنند از على ( ع ) كه گفت : ده مرد ازين دانشمندان جهودان بر مصطفى آمدند ، و گفتند : يا محمد لماذا امر اللَّه بالغسل من الجنابة ؟ و لم يأمر من البول و الغائط ، و هما اقذر من النطفة ؟ يا محمد ! چونست كه اللَّه تعالى جنابت رسيده غسل فرمود و از وى نطفهء پاك بيامد ، و محدث را نفرمود ، و از وى غائط پليد آمد . رسول خدا گفت : از آنكه آدم ( ع ) چون از آن درخت منهى بخورد ، و شهوتى و لذتى به باطن وى رسيد ، و در عروق وى روان گشت ، فرزند آدم چون صحبت كند از زير هر تايى موى او شهوتى حركت كند . رب العالمين غسل كه واجب